العلامة المجلسي

138

بحار الأنوار

فقال : أرأيت إن وجد بيعا هو أحب إليه مما عندك أيستطيع أن ينصرف إليه ويدعك أو وجدت أنت ذلك أتستطيع أن تنصرف إليه وتدعه ؟ قلت : نعم قال : لا بأس ( 1 ) . وروي مثله باختلاف يسير بأسانيد كثيرة . ( أبواب ) * " ( الدين والقرض ) " * 1 . * " ( باب ) " * * " ( ثواب القرض وذم من منعه عن المحتاجين ) " * 1 - أمالي الصدوق : في خبر المناهي قال النبي صلى الله عليه وآله : من احتاج إليه أخوه المسلم في قرض وهو يقدر عليه فلم يفعل حرم الله عليه ريح الجنة ( 2 ) . 2 - تفسير علي بن إبراهيم : قال الصادق عليه السلام : على باب الجنة مكتوب : القرض بثمانية عشر ، والصدقة بعشرة ، وذلك أن القرض لا يكون إلا في يد المحتاج ، والصدقة ربما وقعت في يد غير محتاج ( 3 ) . 3 - تفسير علي بن إبراهيم : أحمد بن إدريس ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن أبي المعزا ، عن إسحاق بن عمار قال : سألت أبا إبراهيم عليه السلام عن قول الله تعالى " من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له وله أجر كريم " ( 4 ) قال : نزلت في صلة الأرحام ( 5 ) .

--> ( 1 ) الكافي ج 5 ص 200 . ( 2 ) أمالي الصدوق ص 430 . ( 3 ) تفسير علي بن إبراهيم ج 2 ص 350 . ( 4 ) سورة الحديد : 11 . ( 5 ) نفس المصدر ج 2 ص 351 .